يتفاجأ العديد من المرضى في دبي عندما يُظهر فحص الكبد الدهني بالموجات فوق الصوتية (الألتراساوند)، بينما تُظهر تحاليل الدم أن مستويات إنزيمي ALT وAST طبيعية. ومن الطبيعي أن تشعر بالحيرة—فإذا كانت إنزيمات الكبد طبيعية، فهل يعني ذلك أن الكبد يتمتع بصحة كاملة؟
الإجابة ليست دائمًا نعم. توفر تحاليل وظائف الكبد معلومات مهمة، لكنها لا تُظهر الصورة الكاملة. فقد يكون الكبد الدهني موجودًا حتى عندما تكون مستويات ALT وAST ضمن المعدل الطبيعي. ويساعد التقييم الشامل في تحديد صحة الكبد وما إذا كانت هناك حاجة إلى المتابعة.
في عيادة أمراض الجهاز الهضمي في مركز الدكتور رامي حامد (DRHC) دبي، يحصل المرضى على تقييم متكامل لفهم نتائج الفحوصات، وتحديد عوامل الخطورة، والحصول على نصائح مخصصة للحفاظ على صحة الكبد.
إنزيم ALT (ناقلة أمين الألانين) وإنزيم AST (ناقلة أمين الأسبارتات) هما إنزيمان يوجدان داخل خلايا الكبد. وعندما تتعرض خلايا الكبد للإصابة أو الالتهاب، قد تتسرب هذه الإنزيمات إلى مجرى الدم، مما يؤدي إلى ارتفاع مستوياتها.
تشير النتائج الطبيعية لإنزيمي ALT وAST عادةً إلى عدم وجود إصابة أو التهاب نشط وملحوظ في خلايا الكبد وقت إجراء الفحص. ومع ذلك، فإنها لا تستبعد دائمًا وجود تراكم للدهون أو تغيرات مبكرة في الكبد.
نعم. من الممكن الإصابة بالكبد الدهني مع بقاء مستويات ALT وAST ضمن المعدلات الطبيعية. ويُعد ذلك شائعًا، خاصةً في المراحل المبكرة من مرض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD).
ويحدث ذلك للأسباب التالية:
ولهذا السبب، تُعد نتائج فحص الموجات فوق الصوتية (الألتراساوند) والتقييم الصحي الشامل عوامل مهمة عند تقييم الكبد الدهني.
يمكن لفحص الموجات فوق الصوتية (الألتراساوند) الكشف عن زيادة تراكم الدهون داخل أنسجة الكبد. وتشمل العوامل الشائعة المرتبطة بالكبد الدهني ما يلي:
أصبح الكبد الدهني أكثر شيوعًا في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك بين المرضى الذين يخضعون لفحوصات صحية روتينية في دبي.
تُعد إنزيمات الكبد الطبيعية مؤشرًا مطمئنًا، ولكن يجب تفسيرها إلى جانب عوامل أخرى، بما في ذلك:
قد يحتاج بعض المرضى الذين لديهم إنزيمات طبيعية إلى متابعة دورية إذا كانوا أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الكبد أو التليّف (تندب الكبد).
قد يوصي طبيب الجهاز الهضمي بإجراء تقييمات إضافية وفقًا لحالتك الصحية، وقد تشمل:
وفي بعض الحالات المختارة، قد تكون هناك حاجة إلى تقييمات إضافية للكشف عن وجود تليّف أو تندب في الكبد.
الخبر الجيد هو أن الكبد الدهني يمكن أن يتحسن في كثير من الأحيان من خلال تغيير نمط الحياة. ويهدف العلاج بشكل أساسي إلى تقليل تراكم الدهون وتحسين الصحة الأيضية بشكل عام.
قد تتضمن خطة العلاج ما يلي:
وبالنسبة للمرضى الذين يحتاجون إلى دعم إضافي في إدارة الوزن، يمكن مناقشة الخيارات المتاحة من خلال برنامج إنقاص الوزن في مركز الدكتور رامي حامد (DRHC) دبي بما يتناسب مع احتياجاتهم الصحية الفردية.
يُنصح بحجز استشارة مع طبيب الجهاز الهضمي إذا:
يساعد التقييم المبكر على تحديد عوامل الخطورة ومنع تطور الحالة إلى أمراض كبدية أكثر خطورة.
كما يتيح التشخيص المبكر البدء بالعلاج المناسب قبل حدوث تلف دائم في الكبد.