قد يكون إخبارك بأن فحص الموجات فوق الصوتية (الألتراساوند) يُظهر الكبد الدهني أمراً غير متوقع، خاصةً إذا كنت تشعر بأنك بصحة جيدة تماماً. يشعر كثير من الأشخاص بالقلق فوراً بشأن فشل الكبد أو حدوث تلف دائم، ولكن في معظم الحالات، يكون فحص الموجات فوق الصوتية مجرد الخطوة الأولى لفهم صحة الكبد. تساعد الفحوصات الإضافية في تحديد مدى صحة الكبد، ومعرفة سبب تراكم الدهون، والتحقق مما إذا كان قد حدث أي التهاب أو تندب (تليف).
في مركز الدكتور رامي حامد (DRHC) دبي، يقدّم اختصاصيو أمراض الجهاز الهضمي لدينا تقييماً شاملاً للمرضى الذين تم تشخيصهم بـ مرض الكبد الدهني، لضمان الكشف المبكر عن أي مشكلات كامنة ومعالجتها في الوقت المناسب.
يمكن لفحص الموجات فوق الصوتية الكشف عن وجود دهون زائدة داخل الكبد، لكنه لا يستطيع تحديد ما يلي بدقة:
ولهذا السبب، قد يوصي طبيبك بإجراء فحوصات إضافية بعد مراجعة تقرير الموجات فوق الصوتية والتاريخ الطبي.
توفر تحاليل الدم معلومات قيّمة عن وظائف الكبد وصحتك الأيضية بشكل عام.
حتى إذا كانت إنزيمات الكبد ضمن المعدل الطبيعي، فقد تظل هناك حاجة إلى تقييم إضافي، لأن بعض الأشخاص المصابين بالكبد الدهني قد يعانون من التليف رغم أن نتائج تحاليل الدم لديهم طبيعية.
أحد أهم الأسئلة بعد تشخيص الكبد الدهني هو ما إذا كان قد حدث تندب دائم في الكبد.
قد يوصي اختصاصي الجهاز الهضمي بما يلي:
يساعد الكشف المبكر عن التليف على بدء العلاج قبل تطور مرض الكبد إلى مراحل متقدمة.
غالباً ما يرتبط الكبد الدهني بحالات صحية أخرى، لذلك قد يشمل تقييمك أيضاً فحص ما يلي:
يساعد علاج هذه الحالات على تحسين صحة الكبد، بالإضافة إلى تعزيز صحتك العامة على المدى الطويل.
تعتمد الخطة العلاجية على نتائج التقييم. فقد يحتاج بعض المرضى فقط إلى إجراء تغييرات في نمط الحياة مع المتابعة المنتظمة، بينما قد يستفيد آخرون من برنامج منظم لإنقاص الوزن والمتابعة المستمرة مع اختصاصي أمراض الجهاز الهضمي.
سيأخذ طبيبك في الاعتبار ما يلي:
يُنصح بمراجعة اختصاصي أمراض الجهاز الهضمي إذا: