يمكن أن تؤدي سنوات من التعرض لأشعة الشمس إلى إتلاف الجلد تدريجيًا، وغالبًا بطرق لا تكون مرئية على الفور. ومن أكثر علامات أضرار الأشعة فوق البنفسجية طويلة المدى شيوعًا التقرن السفعي، وهو آفة جلدية خشنة ومتقشرة تتطور في المناطق المعرضة للشمس مثل الوجه، وفروة الرأس، والأذنين، والرقبة، والذراعين، واليدين.
وعلى الرغم من أن التقرن السفعي يُعتبر حالة ما قبل سرطانية وليس سرطانًا بحد ذاته، فإن العلاج المبكر مهم لأن بعض الآفات قد تتطور مع الوقت إلى سرطان الجلد إذا تُركت دون علاج.
في قسم الأمراض الجلدية في مركز الدكتور رامي حامد دبي، يُستخدم العلاج بالتبريد بشكل شائع كخيار آمن وفعال لعلاج التقرن السفعي وغيرها من الآفات الجلدية المرتبطة بأضرار الشمس.
التقرن السفعي (AK) هو بقعة خشنة أو جافة أو متقشرة تنتج عن تراكم أضرار أشعة الشمس مع مرور الوقت. وغالبًا ما تتطور هذه الآفات ببطء بعد سنوات من التعرض للأشعة فوق البنفسجية (UV).
يظهر التقرن السفعي عادةً على شكل:
قد تكون بعض الآفات أسهل في الإحساس بها أكثر من رؤيتها.
يعتقد العديد من المرضى أن التقرن السفعي مجرد ضرر جلدي غير خطير بسبب الشمس. ومع ذلك، يُعتبر AK حالة جلدية ما قبل سرطانية.
ومن دون علاج، قد تتطور بعض الآفات تدريجيًا إلى سرطان الخلايا الحرشفية، وهو نوع من سرطان الجلد.
يساعد التشخيص والعلاج المبكران على:
العلاج بالتبريد هو إجراء جلدي طفيف التوغل يستخدم البرودة الشديدة — عادةً النيتروجين السائل — لتجميد وتدمير الخلايا الجلدية غير الطبيعية.
أثناء العلاج:
ويُعد العلاج بالتبريد من أكثر العلاجات استخدامًا لعلاج آفات التقرن السفعي السطحية.
يُعتبر العلاج بالتبريد فعالًا للغاية في العديد من حالات التقرن السفعي، خاصةً عند اكتشاف الآفات مبكرًا.
تشمل الفوائد:
قد يحتاج بعض المرضى إلى جلسات إضافية حسب عدد الآفات وسماكتها.
عادةً ما يكون الإجراء سريعًا ويتم خلال زيارة عادية لعيادة الأمراض الجلدية.
يمكن لمعظم المرضى العودة إلى أنشطتهم الطبيعية مباشرة بعد العلاج.
يتحمل معظم المرضى العلاج بالتبريد بشكل جيد جدًا.
قد تشعر لفترة قصيرة بـ:
نحن نتفهم أن أي إجراء جلدي قد يثير القلق، خاصةً عند إجرائه في مناطق ظاهرة مثل الوجه أو فروة الرأس. ولحسن الحظ، فإن العلاج بالتبريد عادةً ما يكون سريعًا، طفيف التوغل، ويتطلب فترة تعافٍ قصيرة.
بعد العلاج، قد تظهر على الجلد مؤقتًا:
وعادةً ما تكون هذه التغيرات جزءًا طبيعيًا من عملية الشفاء وتتحسن تدريجيًا.
تختلف مدة الشفاء حسب منطقة العلاج وحجم الآفة.
يتعافى العديد من المرضى خلال 1–3 أسابيع.
وغالبًا ما تلتئم آفات الوجه بشكل أسرع من الآفات الموجودة على الذراعين أو اليدين.
نعم. يزيل العلاج بالتبريد الآفات المعالجة، لكنه لا يعكس جميع أضرار الشمس الكامنة.
قد يُصاب المرضى الذين لديهم تاريخ طويل من التعرض للشمس بآفات جديدة مع مرور الوقت، ولهذا السبب تُعتبر المراقبة المنتظمة للجلد أمرًا مهمًا.
يمكن للمرضى الذين يعانون من مشكلات تصبغ مرتبطة بالشمس أيضًا استكشاف علاجات إزالة البقع الشمسية وبقع التقدم في العمر المتوفرة في مركز الدكتور رامي حامد دبي.
يجب طلب التقييم الطبي إذا لاحظت:
في بعض الحالات المختارة، قد يُوصى بإجراء تقييمات إضافية مثل فحص سرطان الجلد أو تقييم تشخيص وعلاج الميلانوما.