إن معرفة أن فحص الموجات فوق الصوتية (الألتراساوند) أظهر وجود كبد دهني قد تكون أمرًا مقلقًا، خاصة إذا كنت تشعر بصحة جيدة تمامًا. يكتشف العديد من الأشخاص في دبي وجود الكبد الدهني أثناء الفحوصات الصحية الروتينية أو عند إجراء فحص الألتراساوند بسبب أعراض غير مرتبطة بالبطن. والخبر الجيد هو أن الكبد الدهني يمكن السيطرة عليه بنجاح في العديد من الحالات، خاصة عند اكتشافه في وقت مبكر.
في عيادة أمراض الجهاز الهضمي في DRHC دبي، يحصل المرضى على تقييم شامل لتحديد سبب الكبد الدهني، وتقييم صحة الكبد، ووضع خطة علاجية مخصصة تهدف إلى منع تطور المرض.
يعني الكبد الدهني تراكم كمية زائدة من الدهون داخل خلايا الكبد. وعلى الرغم من أن وجود كمية صغيرة من الدهون في الكبد أمر طبيعي، إلا أن زيادة الدهون قد تؤثر على وظائف الكبد مع مرور الوقت.
قد يرتبط الكبد الدهني بما يلي:
يعاني العديد من المرضى من مرض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD)، والذي يتطور بشكل مستقل عن استهلاك الكحول.
يمكن لفحص الموجات فوق الصوتية (الألتراساوند) الكشف عن وجود الدهون في الكبد، لكنه لا يستطيع تحديد مدى تلف الكبد أو معرفة السبب الأساسي. قد يوصي طبيب الجهاز الهضمي بإجراء تقييمات إضافية لفهم صحة الكبد بشكل أكثر شمولًا.
قد تشمل هذه التقييمات:
لا يصاب جميع الأشخاص الذين لديهم كبد دهني بمضاعفات. ومع ذلك، قد تؤدي زيادة الدهون لدى بعض الأشخاص إلى حدوث التهاب وتندب داخل الكبد.
في حال عدم التعامل معه بشكل مناسب، قد يتطور الكبد الدهني إلى:
يساعد التشخيص المبكر والمتابعة المستمرة بشكل كبير في تقليل خطر حدوث تلف طويل الأمد في الكبد.
يركز العلاج على تحسين الصحة الأيضية بشكل عام وليس علاج الكبد فقط. وقد تتضمن خطة العلاج ما يلي:
بالنسبة للمرضى الذين يواجهون صعوبة في فقدان الوزن رغم تغيير نمط الحياة، يمكن مناقشة الخيارات المتاحة تحت الإشراف الطبي من خلال برنامج إنقاص الوزن عند الحاجة.
حتى في حال عدم وجود أعراض، تساعد المتابعة المنتظمة الطبيب على تقييم ما إذا كانت الحالة تتحسن أو مستقرة أو تتطور.
قد تشمل المتابعة:
ينبغي تحديد موعد لتقييم متخصص إذا:
يسمح التقييم المبكر ببدء العلاج المناسب قبل حدوث تلف دائم في الكبد.