قد يبدو طلب الطبيب منك الخضوع لإجراء الموجات فوق الصوتية بالمنظار (EUS) أمراً مقلقاً، خاصة إذا لم تسمع بهذا الإجراء من قبل. ويتساءل العديد من المرضى في دبي عن سبب عدم كفاية التصوير بالموجات فوق الصوتية التقليدية أو التصوير المقطعي المحوسب (CT) أو التنظير الداخلي العادي. في كثير من الحالات، يوفر تنظير الموجات فوق الصوتية صوراً عالية الدقة تساعد في تشخيص الحالات التي تؤثر على الجهاز الهضمي والبنكرياس والقنوات الصفراوية والعقد اللمفاوية المجاورة، والتي قد لا تظهر بوضوح في الفحوصات الأخرى.
في عيادة أمراض الجهاز الهضمي في مركز الدكتور رامي حامد (DRHC) دبي، يتم إجراء تنظير الموجات فوق الصوتية عند الحاجة إلى تقييم دقيق للمساعدة في تشخيص أمراض الجهاز الهضمي بدقة ووضع الخطة العلاجية الأنسب.
يجمع تنظير الموجات فوق الصوتية بين تقنيتين في إجراء واحد. حيث يتم إدخال منظار رفيع ومرن مزود بمسبار صغير للموجات فوق الصوتية في طرفه برفق عبر الفم إلى داخل الجهاز الهضمي. ويتيح ذلك لطبيب الجهاز الهضمي فحص البطانة الداخلية للجهاز الهضمي والأعضاء المحيطة باستخدام صور عالية الدقة بالموجات فوق الصوتية.
ويُعد هذا الفحص ذا أهمية خاصة لأنه يسمح برؤية التراكيب الموجودة خارج المعدة والأمعاء مباشرة، بما في ذلك البنكرياس والمرارة والقنوات الصفراوية والكبد والعقد اللمفاوية المجاورة.
قد يوصي طبيب الجهاز الهضمي بإجراء هذا الفحص إذا كنت تعاني من:
يمكن لتنظير الموجات فوق الصوتية أن يساعد في تشخيص أو تقييم الحالات التالية:
نعم. ومن أهم مزايا تنظير الموجات فوق الصوتية أنه يسمح لطبيب الجهاز الهضمي بأخذ عينات نسيجية باستخدام إبرة دقيقة جداً أثناء الإجراء نفسه عند الحاجة. ويُعرف ذلك باسم الشفط بالإبرة الدقيقة (FNA) أو الخزعة بالإبرة الدقيقة (FNB).
وتساعد هذه العينات في تحديد ما إذا كانت الكتلة أو الكيس أو العقدة اللمفاوية المتضخمة حميدة أو ناتجة عن التهاب أو خبيثة، مما يساعد على اتخاذ القرار العلاجي بدقة أكبر.
نعم، يُعتبر تنظير الموجات فوق الصوتية إجراءً آمناً وشائع الاستخدام، مع انخفاض احتمال حدوث مضاعفات عند إجرائه بواسطة أطباء متخصصين ذوي خبرة. وسيشرح لك طبيب الجهاز الهضمي فوائد الإجراء وأي مخاطر محتملة قبل إجراء الفحص.
ينبغي مراجعة طبيب الجهاز الهضمي إذا كنت تعاني من ألم مستمر في البطن، أو فقدان غير مبرر للوزن، أو نتائج غير طبيعية في فحوصات التصوير، أو نوبات متكررة من التهاب البنكرياس، أو صعوبة في البلع، أو الاشتباه بوجود أمراض في البنكرياس أو القنوات الصفراوية. وغالباً ما يؤدي التشخيص المبكر إلى علاج أكثر فعالية وتحسين النتائج الصحية.
في مركز الدكتور رامي حامد (DRHC) دبي، يمكن للمرضى الاستفادة من مجموعة شاملة من فحوصات الجهاز الهضمي، بما في ذلك تنظير الموجات فوق الصوتية (EUS)، وتنظير المعدة، وتنظير القولون، وتنظير الكبسولة، وتصوير القنوات الصفراوية والبنكرياس بالمنظار (ERCP)، وتنظير الأمعاء الدقيقة، مما يضمن الحصول على تشخيص دقيق ورعاية شخصية متكاملة.