إذا كنت تعاني من أعراض مستمرة في الجهاز الهضمي، ولكن الفحوصات الروتينية مثل تنظير المعدة أو تنظير القولون لم تتمكن من تحديد السبب، فقد يوصي اختصاصي أمراض الجهاز الهضمي بإجراء تنظير الكبسولة. يتيح هذا الفحص التشخيصي المتطور للأطباء فحص مناطق من الأمعاء الدقيقة لا يمكن الوصول إليها بسهولة باستخدام المناظير التقليدية. في مركز الدكتور رامي حامد (DRHC) دبي، يُستخدم تنظير الكبسولة لتشخيص الحالات الهضمية غير المفسرة مع توفير تجربة مريحة وقليلة التدخل للمريض.
يتضمن تنظير الكبسولة ابتلاع كبسولة بحجم يقارب حجم كبسولة فيتامين كبيرة. تحتوي الكبسولة على كاميرا صغيرة تلتقط آلاف الصور أثناء مرورها بشكل طبيعي عبر الجهاز الهضمي. ويتم إرسال هذه الصور إلى جهاز تسجيل يُرتدى حول الخصر، مما يتيح لاختصاصي أمراض الجهاز الهضمي فحص بطانة الأمعاء الدقيقة بعناية.
الكبسولة مخصصة للاستخدام مرة واحدة، وعادةً ما تخرج بشكل طبيعي مع البراز خلال يوم إلى ثلاثة أيام دون التسبب في أي شعور بعدم الراحة.
قد يوصي طبيبك بإجراء تنظير الكبسولة إذا كنت تعاني من:
يفحص تنظير المعدة المريء والمعدة والجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة، بينما يفحص تنظير القولون الأمعاء الغليظة والجزء النهائي من الأمعاء الدقيقة. ومع ذلك، فإن معظم أجزاء الأمعاء الدقيقة لا يمكن الوصول إليها بأي من هذين الإجراءين. وهنا يأتي دور تنظير الكبسولة، حيث يسد هذه الفجوة التشخيصية من خلال توفير صور تفصيلية لكامل الأمعاء الدقيقة.
يُجرى تنظير الكبسولة عادةً كإجراء خلال اليوم نفسه ولا يتطلب التخدير.
يُعتبر تنظير الكبسولة إجراءً آمناً للغاية ويتحمله معظم المرضى بشكل جيد. وفي حالات نادرة، قد تعلق الكبسولة مؤقتاً إذا كان هناك تضيق في الأمعاء. وإذا اشتبه طبيبك بوجود هذا الخطر، فقد يوصي بإجراء فحوصات تصوير إضافية أو اختبارات أخرى قبل إجراء الفحص.
إذا كنت تعاني من أعراض هضمية مستمرة رغم الفحوصات السابقة، أو من فقر دم غير مفسر، أو نزيف مستمر في الجهاز الهضمي، أو الاشتباه بوجود مرض في الأمعاء الدقيقة، فلا ينبغي تأجيل التقييم الطبي. فالتشخيص المبكر غالباً ما يؤدي إلى علاج أكثر فعالية ويساعد في الوقاية من المضاعفات.
في عيادة أمراض الجهاز الهضمي في مركز الدكتور رامي حامد (DRHC) دبي، يقدم اختصاصيو الجهاز الهضمي تقييماً شاملاً باستخدام أحدث التقنيات التشخيصية، بما في ذلك تنظير الكبسولة، وتنظير المعدة، وتنظير القولون، والموجات فوق الصوتية بالمنظار (EUS)، وتنظير الأمعاء الدقيقة (Enteroscopy) لتشخيص اضطرابات الجهاز الهضمي بدقة.