إذا كنت تعاني من حرقة المعدة المستمرة، أو آلام المعدة، أو صعوبة في البلع، أو الغثيان غير المبرر، أو القيء، فقد يوصي طبيبك بإجراء تنظير المعدة. يشعر العديد من المرضى في دبي بالقلق بشأن ما يتضمنه هذا الفحص وما إذا كان ضرورياً بالفعل. والخبر السار هو أن تنظير المعدة يُعد إجراءً آمناً وطفيف التوغل، ويمكنه تشخيص العديد من الحالات التي تؤثر على الجهاز الهضمي العلوي بدقة، كما يمكنه في بعض الحالات تقديم العلاج خلال الإجراء نفسه.
في عيادة أمراض الجهاز الهضمي في مركز الدكتور رامي حامد (DRHC) دبي، يُجري أطباء الجهاز الهضمي ذوو الخبرة إجراءات التنظير الداخلي المتقدمة لمساعدة المرضى في الحصول على تشخيص دقيق وخطة علاج مخصصة دون تأخير غير ضروري.
تنظير المعدة، المعروف أيضاً باسم تنظير الجهاز الهضمي العلوي، هو إجراء يستخدم كاميرا رفيعة ومرنة لفحص:
يتيح هذا الإجراء لطبيب الجهاز الهضمي رؤية بطانة الجهاز الهضمي بشكل مباشر، وأخذ خزعات عند الحاجة، وأحياناً إجراء العلاج خلال الفحص نفسه.
يعاني العديد من الأشخاص في دبي من حرقة المعدة المتكررة بسبب نمط الحياة المزدحم، أو عدم انتظام مواعيد الوجبات، أو تناول الأطعمة الحارة، أو السمنة، أو التوتر. ويمكن لتنظير المعدة اكتشاف مضاعفات مرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD)، بما في ذلك:
بالنسبة للمرضى الذين يعانون من أعراض الارتجاع المزمنة، قد يوصى أيضاً بإجراء فحوصات إضافية مثل قياس حموضة المريء اللاسلكي أو علاجات متقدمة مثل علاج ستريتا (Stretta) عند الحاجة.
يُعد تنظير المعدة أدق وسيلة لتشخيص قرحة المعدة، وقرحة الاثني عشر، والقرحة الهضمية. وقد تنشأ هذه القرح نتيجة:
أثناء الإجراء، يمكن أخذ عينات من الأنسجة للكشف عن عدوى الملوية البوابية (H. pylori)، مما يساعد في توجيه العلاج المناسب.
قد يكون الانزعاج المستمر في الجزء العلوي من البطن، أو الانتفاخ، أو الغثيان، أو عسر الهضم ناتجاً عن التهاب بطانة المعدة. ويساعد تنظير المعدة في تحديد شدة الالتهاب والكشف عن سببه الأساسي.
إذا كنت تشعر بأن الطعام يعلق أثناء البلع، فقد يساعد تنظير المعدة في تشخيص:
وبناءً على النتائج، قد يوصي الطبيب بإجراء فحوصات إضافية مثل قياس ضغط المريء أو العلاج باستخدام توسيع المريء بالمنظار.
إذا كنت تعاني من قيء دموي، أو براز أسود، أو فقر دم ناجم عن نقص الحديد دون سبب واضح، فإن تنظير المعدة يساعد في تحديد مصدر النزيف بسرعة. وفي العديد من الحالات، يمكن علاج النزيف أثناء الإجراء نفسه.
قد يُصاب المرضى الذين يعانون من الارتجاع الحمضي المزمن بمريء باريت، وهي حالة تتغير فيها بطانة الجزء السفلي من المريء نتيجة التعرض المتكرر لحمض المعدة. ويساعد تنظير المعدة في الكشف المبكر عن هذه التغيرات وأخذ خزعات منها، مما يساهم في تقليل خطر المضاعفات المستقبلية من خلال المتابعة المنتظمة.
على الرغم من أن معظم أعراض الجهاز الهضمي لا تكون ناجمة عن السرطان، إلا أنه لا ينبغي تجاهل الأعراض التحذيرية المستمرة. ويلعب تنظير المعدة دوراً مهماً في الكشف المبكر عن سرطانات المريء والمعدة، خاصة عند وجود أعراض مثل:
غالباً ما يتيح التشخيص المبكر خيارات علاجية أكثر ونتائج أفضل.
نعم. بالإضافة إلى فحص المعدة، يقوم تنظير المعدة بتقييم كامل الجهاز الهضمي العلوي، بما في ذلك المريء والجزء الأول من الأمعاء الدقيقة. وإذا كانت هناك حاجة إلى تقييم البنكرياس أو الأعضاء المحيطة، فقد يوصي طبيب الجهاز الهضمي بإجراء الموجات فوق الصوتية بالمنظار (EUS).
في كثير من الحالات، لا يقتصر تنظير المعدة على التشخيص فقط، بل يمكن أن يكون علاجياً أيضاً. واعتماداً على النتائج، قد يقوم طبيب الجهاز الهضمي بما يلي:
وغالباً ما يساعد ذلك على تجنب الحاجة إلى إجراءات إضافية.
قد يوصي طبيبك بإجراء تنظير المعدة إذا كنت تعاني من:
في مركز الدكتور رامي حامد (DRHC) دبي، يستفيد المرضى من تقييم شامل لصحة الجهاز الهضمي باستخدام أحدث تقنيات التنظير الداخلي. ويتم إجراء معظم الفحوصات كإجراءات في نفس اليوم مع التخدير، مما يسمح للمرضى بالعودة إلى المنزل بعد ساعات قليلة من التعافي.
كما يقدم فريق أمراض الجهاز الهضمي لدينا خدمات تشخيصية وعلاجية متقدمة تشمل تنظير القولون، وتنظير الكبسولة، وتنظير القنوات الصفراوية والبنكرياس بالطريق الراجع (ERCP)، وغيرها من الإجراءات المتخصصة عند الحاجة.