يتبع العديد من الأشخاص في دبي أنظمة غذائية صحية، وينضمون إلى النوادي الرياضية، ويحافظون على نشاطهم البدني، ومع ذلك لا يزالون يجدون صعوبة في إنقاص الوزن. وقد يكون هذا الأمر محبطاً ومثبطاً للعزيمة. والحقيقة أن زيادة الوزن غالباً ما تتأثر بالعديد من العوامل التي تتجاوز النظام الغذائي وممارسة الرياضة، بما في ذلك الهرمونات، والتمثيل الغذائي، والحالات الطبية، والأدوية، وجودة النوم، وعادات نمط الحياة. وإذا ظل وزنك ثابتاً رغم جهودك المستمرة، فقد يكون الوقت قد حان لإجراء تقييم طبي شامل بدلاً من الاكتفاء باتباع نظام غذائي أكثر صرامة.
في برنامج إنقاص الوزن في مركز DRHC دبي، يحصل المرضى على تقييمات فردية لتحديد الأسباب الكامنة وراء عدم نجاح محاولات إنقاص الوزن، ومناقشة الخيارات العلاجية غير الجراحية المناسبة.
يُعد ثبات الوزن أمراً شائعاً، ولكن استمرار صعوبة فقدان الوزن قد يشير إلى وجود سبب كامن. ومن الأسباب المحتملة:
يمكن أن يساعد التقييم الطبي في تحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى فحوصات إضافية أو علاجات متخصصة.
فكّر في استشارة طبيب مختص إذا:
يرتكز علاج السمنة الحديث على خطة علاجية مخصصة لكل مريض بدلاً من اتباع نهج موحد للجميع. وبناءً على تقييم حالتك الصحية، قد يوصي الطبيب بما يلي:
ويعتمد اختيار العلاج الأنسب على مؤشر كتلة الجسم، والتاريخ الطبي، ونمط الحياة، وأهدافك طويلة المدى في إنقاص الوزن.
قد تؤثر بعض أمراض الجهاز الهضمي في الشهية، أو عملية الهضم، أو التمثيل الغذائي. وقد يوصي طبيب الجهاز الهضمي بإجراء فحوصات إضافية إذا كنت تعاني أيضاً من أعراض مثل حرقة المعدة المستمرة، أو آلام البطن، أو الانتفاخ، أو الإسهال المزمن، أو صعوبة البلع.
وبناءً على الأعراض، قد تشمل الفحوصات:
تساعد هذه الإجراءات في تشخيص اضطرابات الجهاز الهضمي التي قد تحتاج إلى علاج بالتزامن مع برنامج إنقاص الوزن.
في مركز الدكتور رامي حامد (DRHC) دبي، يقدم اختصاصيو أمراض الجهاز الهضمي برامج شاملة لإدارة الوزن للمرضى الذين لم يحققوا النجاح من خلال النظام الغذائي وممارسة الرياضة وحدهما. وبعد إجراء تقييم طبي مفصل، يتم تصميم خطة علاجية تناسب حالتك الصحية، لمساعدتك على إنقاص الوزن بأمان وتحسين صحتك العامة.