تُعتبر الآفات الجلدية والنموات الجلدية البسيطة من الحالات الشائعة جدًا ويمكن أن تصيب الأشخاص من جميع الأعمار. وعلى الرغم من أن العديد منها غير ضار، إلا أنها قد تسبب الانزعاج، أو التهيج، أو مشكلات تجميلية، أو القلق بشأن صحة الجلد.
يُعد العلاج بالتبريد الجلدي أحد أكثر علاجات الأمراض الجلدية استخدامًا وفعالية لهذه الحالات. يعتمد هذا الإجراء قليل التدخل على تقنية التجميد المُتحكم بها لإزالة الأنسجة الجلدية غير الطبيعية أو غير المرغوب فيها بأمان.
في قسم الأمراض الجلدية في مركز الدكتور رامي حامد دبي، يتم إجراء العلاج بالتبريد الجلدي بشكل شائع لعلاج مجموعة متنوعة من المشكلات الجلدية الطبية والتجميلية باستخدام تقنيات جلدية حديثة.
العلاج بالتبريد الجلدي هو إجراء يستخدم البرودة الشديدة — عادةً باستخدام النيتروجين السائل — لتجميد وتدمير الأنسجة الجلدية غير الطبيعية.
تؤدي البرودة الشديدة إلى إتلاف الخلايا المستهدفة، مما يسمح للآفة الجلدية المعالجة بأن تجف تدريجيًا وتسقط وتلتئم بشكل طبيعي مع مرور الوقت.
يُعتبر العلاج بالتبريد علاجًا سريعًا، وقليل التدخل، وفعالًا للعديد من الحالات الجلدية الشائعة.
يُستخدم العلاج بالتبريد لعلاج الآفات الجلدية التجميلية والحالات الجلدية المهمة طبيًا.
تُعد الثآليل الشائعة والثآليل الأخمصية من أكثر الحالات التي يتم علاجها بالتبريد. يعمل التجميد على تدمير الأنسجة المصابة بالفيروس ويساعد على إزالة الثؤلول تدريجيًا.
قد يستفيد المرضى أيضًا من علاجات إزالة الزوائد الجلدية والثآليل المتوفرة في مركز الدكتور رامي حامد دبي.
الزوائد الجلدية هي نموات ناعمة وغير ضارة تظهر عادةً على الرقبة، والجفون، وتحت الإبطين، أو في ثنيات الجسم. يمكن للعلاج بالتبريد إزالتها بسرعة وفعالية.
يتطور التقرن السفعي نتيجة التعرض الطويل للشمس، وقد يتطور إلى سرطان الجلد إذا لم يتم علاجه. وغالبًا ما يُستخدم العلاج بالتبريد لتدمير هذه الخلايا غير الطبيعية مبكرًا.
يمكن غالبًا علاج هذه النموات الجلدية الشائعة وغير السرطانية بأمان باستخدام العلاج بالتبريد.
قد تستجيب بعض الآفات التصبغية المختارة بشكل جيد للعلاج بالتبريد حسب نوعها وعمقها.
تتوفر أيضًا خيارات إضافية لـ إزالة البقع الشمسية وبقع التقدم في العمر في مركز الدكتور رامي حامد دبي.
يتمتع العلاج بالتبريد الجلدي بنسبة نجاح عالية لعلاج العديد من الآفات الجلدية الشائعة، وخاصة:
تختلف نسب النجاح حسب:
قد تحتاج بعض الآفات الجلدية إلى أكثر من جلسة علاجية للحصول على أفضل النتائج.
عادةً ما يتم الانتهاء من الإجراء خلال موعد عادي في عيادة الجلدية.
يكون الإجراء نفسه سريعًا جدًا وعادةً لا يستغرق سوى بضع دقائق.
يشعر معظم المرضى بانزعاج خفيف فقط أثناء العلاج.
قد تشعر بـ:
نحن نتفهم أن المرضى قد يشعرون بالتوتر قبل أي إجراء جلدي. ولحسن الحظ، يُعتبر العلاج بالتبريد مقبول التحمل بشكل عام وقليل التدخل.
بعد العلاج بالتبريد، قد تمر المنطقة المعالجة بعدة مراحل طبيعية من الشفاء.
عادةً ما تجف الآفة الجلدية المعالجة وتسقط بشكل طبيعي خلال 1–3 أسابيع.
قد يستفيد المرضى الذين يعانون من مشكلات التصبغ بعد الشفاء أيضًا من العلاج بالليزر لفرط التصبغ إذا كان ذلك مناسبًا.
ليست جميع الآفات الجلدية غير ضارة. ويُعتبر التقييم الطبي مهمًا إذا كانت الآفة:
قد تحتاج بعض الآفات الجلدية إلى تقييم إضافي، مثل فحص سرطان الجلد أو التقييم من أجل علاج الميلانوما.