تحدث التغيرات في عادات الإخراج لدى معظم الأشخاص من وقت لآخر. وقد تكون ناتجة عن النظام الغذائي، أو التوتر، أو السفر، أو عدوى مؤقتة، وغالبًا ما تتحسن من تلقاء نفسها. ومع ذلك، إذا استمرت هذه التغيرات لعدة أسابيع أو كانت مصحوبة بأعراض أخرى، فلا ينبغي تجاهلها.
إذا لاحظت استمرار الإمساك، أو الإسهال، أو ضيق قطر البراز، أو تغيرًا في عدد مرات التبرز، فقد يكون الوقت قد حان لطلب المشورة الطبية. في مركز الدكتور رامي حامد (DRHC) دبي، يقوم اختصاصيو الجهاز الهضمي لدينا بتقييم التغيرات المستمرة في عادات الإخراج باستخدام أحدث التقنيات التشخيصية، بما في ذلك تنظير القولون، لتحديد السبب الكامن ووضع خطة العلاج المناسبة.
تشير التغيرات المستمرة في عادات الإخراج إلى اختلافات متواصلة عن نمط التبرز الطبيعي تستمر لأكثر من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. وقد تشمل هذه التغيرات:
وعلى الرغم من أن هذه الأعراض غالبًا ما تكون ناتجة عن اضطرابات شائعة في الجهاز الهضمي، إلا أنها قد تشير أحيانًا إلى حالات أكثر خطورة تتطلب مزيدًا من الفحوصات.
هناك العديد من أمراض الجهاز الهضمي التي قد تؤثر في عادات الإخراج، ومنها:
ونظرًا لأن العديد من الحالات قد تسبب أعراضًا متشابهة، فإن التقييم الطبي ضروري إذا استمرت الأعراض.
غالبًا ما يُوصى بإجراء تنظير القولون عندما لا يمكن تفسير التغيرات في عادات الإخراج بمرض مؤقت أو عندما تكون مصحوبة بعلامات تحذيرية أخرى.
قد يوصي طبيب الجهاز الهضمي بإجراء تنظير القولون إذا كنت تعاني من:
يتيح تنظير القولون للطبيب فحص بطانة القولون مباشرةً واكتشاف الحالات التي لا يمكن تشخيصها بالاعتماد على الأعراض وحدها.
يُعد تنظير القولون المعيار الذهبي لفحص الأمعاء الغليظة. وخلال الإجراء، يتم إدخال أنبوب رفيع ومرن مزود بكاميرا بلطف عبر المستقيم لفحص القولون.
ويمكن أن يساعد في:
ولأن تنظير القولون يُعد إجراءً تشخيصيًا وعلاجيًا في الوقت نفسه، فإنه يمكن علاج بعض الحالات أثناء الفحص نفسه.
قبل الإجراء، سيزودك الطبيب بتعليمات خاصة لتحضير وتنظيف القولون بالكامل. ويساعد تنظيف القولون بشكل جيد الطبيب على رؤية بطانة الأمعاء بوضوح ويزيد من دقة الفحص.
وعادةً ما يُجرى تنظير القولون تحت تأثير المهدئات، مما يجعل معظم المرضى يشعرون بالراحة طوال فترة الفحص.
يُنصح بحجز موعد مع طبيب الجهاز الهضمي إذا كانت التغيرات في عادات الإخراج مصحوبة بأي مما يلي:
يساعد التقييم المبكر على اكتشاف الحالات القابلة للعلاج قبل تطور المضاعفات.