إذا تم تشخيصك بـ مرض الكبد الدهني، فربما سمعت أن شوك الحليب يمكن أن يساعد في حماية الكبد أو تحسين صحته. ومن الطبيعي أن تبحث عن طريقة بسيطة وطبيعية لدعم صحة الكبد. ومع ذلك، لا ينبغي اعتبار شوك الحليب بديلاً عن التقييم الطبي أو الإجراءات المثبتة لتحسين نمط الحياة.
شوك الحليب هو نبات يحتوي على مجموعة من المركبات النشطة تُعرف باسم السيليمارين. وقد تم استخدامه تقليديًا كمكمل عشبي لدعم صحة الكبد.
تشير الدراسات المخبرية والأبحاث السريرية المبكرة إلى أن السيليمارين قد يمتلك تأثيرات مضادة للأكسدة والالتهابات. ومع ذلك، لا تزال الأدلة التي تثبت قدرة شوك الحليب بشكل موثوق على إزالة الدهون من الكبد أو منع تطور الكبد الدهني محدودة.
في الوقت الحالي، لا ينبغي اعتبار شوك الحليب علاجًا مثبتًا للكبد الدهني. فقد أظهرت بعض الدراسات تحسنًا محتملًا في إنزيمات الكبد، إلا أن الأبحاث لم تثبت بشكل متسق أنه يعكس تراكم الدهون في الكبد أو يمنع تندب الكبد.
وهذا أمر مهم لأن الكبد الدهني يمكن أن يتراوح من تراكم بسيط للدهون إلى الالتهاب والتليف. لذلك، ينبغي أن تستند خطة العلاج إلى عوامل الخطورة الفردية وصحة الكبد، وليس إلى المكملات الغذائية وحدها.
بالنسبة إلى العديد من الأشخاص، تكون معالجة العوامل الأيضية الأساسية أكثر أهمية من تناول مكمل عشبي. وبناءً على حالتك، قد يشمل ذلك:
إذا كانت إدارة الوزن صعبة، فقد يناقش طبيبك برنامج إنقاص الوزن المخصص بناءً على حالتك الصحية وأهدافك.
كون المنتج طبيعيًا لا يعني دائمًا أنه خالٍ من المخاطر. فقد تسبب المكملات العشبية آثارًا جانبية وقد تتفاعل مع الأدوية الموصوفة أو الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية. إذا كنت تفكر في استخدام شوك الحليب، فأخبر طبيبك بجميع المكملات والأدوية التي تتناولها.
ومن المهم بشكل خاص طلب المشورة الطبية إذا كنت تعاني من أمراض أخرى في الكبد أو تتناول عدة أدوية.
نظرًا لأن الكبد الدهني قد يسبب أعراضًا قليلة أو لا يسبب أي أعراض، فقد يُوصى بالمتابعة المنتظمة اعتمادًا على مستوى الخطورة لديك. وقد يستخدم الطبيب المختص اختبارات وظائف الكبد، والموجات فوق الصوتية، وغيرها من التقييمات غير الجراحية عند الحاجة.
لا تعني إنزيمات الكبد الطبيعية دائمًا اختفاء الكبد الدهني أو التليف بشكل كامل. لذلك، ينبغي تفسير نتائجك بالاشتراك مع تاريخك الطبي، وصحتك الأيضية، ونتائج فحوصات التصوير.
فكر في استشارة طبيب الجهاز الهضمي إذا تم تشخيصك بالكبد الدهني ولم تكن متأكدًا مما إذا كنت بحاجة إلى العلاج أو المتابعة. وتُعد استشارة الطبيب المختص مهمة بشكل خاص إذا كنت تعاني من مرض السكري، أو زيادة الوزن، أو نتائج غير طبيعية لفحوصات الكبد، أو وجود دليل سابق على تليف الكبد.
في عيادة أمراض الجهاز الهضمي في DRHC دبي، يمكن للمرضى الحصول على تقييم مخصص ورعاية مستمرة للكبد الدهني وأمراض الكبد الأخرى.