عندما تكون قلقًا بشأن صحة الكبد، فمن الطبيعي أن تبحث عن مكملات غذائية تعد بـ"تنظيف" الكبد أو "إزالة السموم" منه أو دعمه. ومع ذلك، ليست كل المنتجات التي يتم تسويقها كمكملات للكبد آمنة أو فعالة. فقد تتداخل بعض المكملات مع الأدوية، أو تؤثر في وظائف الكبد، أو تؤخر تشخيص حالة كامنة.
إذا كنت تعاني من مرض الكبد الدهني أو لديك نتائج غير طبيعية في تحاليل الدم الخاصة بالكبد، فمن المهم أن تفهم ما قد يساعد الكبد فعليًا وما قد يسبب له الضرر المحتمل.
لا. فمصطلح "طبيعي" لا يعني تلقائيًا أنه آمن. قد تحتوي المكملات الغذائية على مكونات عشبية مركزة، أو مركبات متعددة، أو كميات متفاوتة من المواد الفعالة. وفي بعض الحالات، يمكن أن تتفاعل هذه المكونات مع الأدوية أو تزيد من الضغط على الكبد.
وقد يزداد الخطر عند تناول عدة مكملات معًا أو عندما يكون لدى الشخص مرض كبدي موجود مسبقًا.
ارتبطت بعض المكملات بحالات إصابة الكبد الناجمة عن الأدوية. وقد يسبب ذلك التهابًا أو تلفًا في خلايا الكبد، وقد يؤدي إلى نتائج غير طبيعية في تحاليل الدم الخاصة بالكبد.
تشمل المشكلات المحتملة:
ولهذا السبب، من المهم إخبار طبيبك أو أخصائي الرعاية الصحية بجميع المكملات التي تتناولها، حتى لو تم شراؤها دون وصفة طبية.
لم يثبت أن معظم مكملات الكبد قادرة بشكل موثوق على عكس الكبد الدهني أو الوقاية من تليف الكبد. إذا كنت تعاني من مرض الكبد، فإن النهج المناسب يعتمد على السبب الأساسي وحالتك الفردية ومستوى الخطورة لديك.
بالنسبة للكبد الدهني، غالبًا ما يكون التعامل مع عوامل مثل زيادة الوزن، والسكري، وارتفاع الكوليسترول، وقلة النشاط البدني جزءًا مهمًا من تحسين صحة الكبد على المدى الطويل.
يقوم الكبد بالفعل بوظائفه الخاصة في إزالة السموم. ولا توجد حاجة إلى إجراء تنظيف خاص لإزالة "السموم" اليومية من الكبد السليم.
إذا كانت نتائج تحاليل الكبد غير طبيعية بشكل مستمر، فيجب أن تكون الأولوية لمعرفة سبب عدم طبيعية النتائج. ويمكن أن تشمل الأسباب الكبد الدهني، والتهاب الكبد الفيروسي، وإصابة الكبد المرتبطة بالأدوية، ومرض الكبد المرتبط بالكحول، والعديد من الحالات الأخرى.
إذا كانت نتائج تحاليل الدم الخاصة بالكبد غير طبيعية، فقد يوصي طبيبك بإجراء تقييم إضافي بدلًا من إضافة مكمل غذائي فقط. وقد يشمل ذلك اختبارات وظائف الكبد، وفحوصات التصوير مثل الموجات فوق الصوتية، وتقييمات أخرى بناءً على الأعراض والتاريخ الطبي.
يمكن أن تساعد المتابعة المنتظمة في تحديد ما إذا كانت وظائف الكبد تتحسن أو ما إذا كانت هناك حاجة إلى مزيد من الفحوصات.
إذا كنت تتناول مكملًا غذائيًا بالفعل، فلا تفترض أنه يساعدك لمجرد أنك لم تلاحظ أي آثار جانبية. اصطحب عبوة المكمل أو قائمة بمكوناته إلى موعدك الطبي حتى يتمكن الطبيب من مراجعتها بشكل مناسب.
إذا ظهرت عليك أعراض مثل اصفرار الجلد أو العينين، أو البول الداكن، أو الغثيان المستمر، أو التعب غير المعتاد، أو ألم البطن، أو الحكة الشديدة بعد بدء تناول مكمل غذائي، فاطلب المشورة الطبية على الفور.
بدلًا من الاعتماد على "إزالة السموم من الكبد"، ركّز على الإجراءات التي تدعم صحة الكبد بشكل عام:
إذا كانت إدارة الوزن جزءًا من خطة الحفاظ على صحة الكبد، فقد يتم النظر في برنامج إنقاص الوزن مخصص لك بعد إجراء التقييم الطبي المناسب.
من المفيد حجز موعد لتقييم متخصص إذا كانت لديك نتائج غير طبيعية في تحاليل الكبد بشكل مستمر، أو تعاني من الكبد الدهني، أو أعراض غير مبررة، أو لديك مخاوف بشأن مكمل غذائي تتناوله.
في عيادة أمراض الجهاز الهضمي في DRHC دبي، يمكن للمرضى الحصول على تقييم مخصص ورعاية مستمرة للكبد الدهني وغيره من أمراض الكبد. ويمكن للطبيب المختص مراجعة الأدوية والمكملات التي تتناولها وتحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى فحوصات أو متابعة إضافية.