قد يكون الشعور المستمر بالتعب، أو الضعف، أو الدوخة، أو ضيق التنفس مرتبطًا أحيانًا بـ فقر الدم الناتج عن نقص الحديد. وعلى الرغم من إمكانية تحسين انخفاض مستويات الحديد غالبًا من خلال التغييرات الغذائية والمكملات، فإن فقر الدم غير المبرر أو المستمر قد يحتاج إلى مزيد من الفحوصات لتحديد السبب الأساسي.
في مركز الدكتور رامي حامد (DRHC) دبي، يقدم أطباء الجهاز الهضمي المتخصصون لدينا تقييمًا شاملاً لتحديد المصادر المحتملة لفقدان الدم أو اضطرابات الجهاز الهضمي التي قد تساهم في نقص الحديد.
يحدث فقر الدم الناتج عن نقص الحديد عندما لا يحتوي الجسم على كمية كافية من الحديد لإنتاج خلايا دم حمراء صحية. ويُعد الحديد عنصرًا أساسيًا لإنتاج الهيموغلوبين، الذي ينقل الأكسجين إلى جميع أنحاء الجسم.
قد تشمل الأعراض الشائعة ما يلي:
قد يحدث نقص الحديد بسبب عدم الحصول على كمية كافية من الحديد في النظام الغذائي، أو زيادة احتياجات الجسم، أو فقدان الدم. لدى بعض البالغين، خاصة عندما يكون السبب غير واضح، قد يقوم الأطباء بفحص الجهاز الهضمي للكشف عن النزيف الخفي أو الحالات الأخرى.
تشمل الأسباب المحتملة المرتبطة بالجهاز الهضمي ما يلي:
يُعد تنظير المعدة إجراءً يسمح للأطباء المتخصصين بفحص الجزء العلوي من الجهاز الهضمي، بما في ذلك المريء والمعدة والاثني عشر.
قد يوصي الطبيب بإجراء تنظير المعدة عند تقييم فقر الدم الناتج عن نقص الحديد للبحث عن:
تنظير القولون هو إجراء لفحص الأمعاء الغليظة، ويُستخدم بشكل شائع للتحقق من الأسباب المحتملة لفقدان الدم من الجزء السفلي من الجهاز الهضمي.
قد يُوصى بتنظير القولون للكشف عن:
لا يحتاج جميع الأشخاص إلى إجراء تنظير المعدة وتنظير القولون معًا. ويعتمد القرار على عوامل مثل العمر، والأعراض، والتاريخ الطبي، وشدة فقر الدم، ونتائج الفحوصات الأولية.
سيحدد طبيب الجهاز الهضمي الفحص الأنسب لتحديد السبب مع تجنب الإجراءات غير الضرورية.