قد يثير سماع أنك قد تحتاج إلى خزعة أثناء تنظير المعدة القلق بشكل طبيعي. فكثير من المرضى يعتقدون مباشرةً أن أخذ الخزعة يعني وجود السرطان، إلا أن هذا من أكثر المفاهيم الخاطئة شيوعًا. ففي معظم الحالات، تُعد الخزعة جزءًا روتينيًا من الفحص، وتهدف إلى مساعدة الطبيب في الوصول إلى تشخيص دقيق ووضع الخطة العلاجية الأنسب.
في مركز الدكتور رامي حامد (DRHC) دبي، يتم إجراء تنظير المعدة مع أخذ الخزعة باستخدام أحدث تقنيات المناظير الهضمية لتشخيص الأعراض الهضمية المستمرة، مع الحرص على توفير أعلى مستويات الراحة والأمان للمريض.
الخزعة هي إزالة قطعة صغيرة جدًا من نسيج بطانة الجهاز الهضمي أثناء إجراء تنظير المعدة. ثم تُرسل هذه العينة إلى مختبر متخصص لفحصها بعناية تحت المجهر.
يتم أخذ الخزعة باستخدام أدوات دقيقة جدًا تمر عبر المنظار. وبما أن بطانة المعدة والجهاز الهضمي العلوي لا تحتوي على مستقبلات للألم بنفس الطريقة الموجودة في الجلد، فإن معظم المرضى لا يشعرون بأخذ الخزعة أثناء الإجراء.
قد يوصي طبيب الجهاز الهضمي بأخذ خزعة حتى وإن بدت بطانة المعدة طبيعية إلى حد كبير، لأن الفحص المجهري قد يكشف معلومات مهمة لا يمكن رؤيتها بالمنظار وحده.
تشمل الأسباب الشائعة لأخذ الخزعة ما يلي:
لا. يُعد هذا من أكثر المخاوف شيوعًا لدى المرضى قبل إجراء تنظير المعدة.
يتم أخذ معظم الخزعات لتشخيص حالات شائعة مثل الالتهابات، أو العدوى، أو القرح، أو التغيرات الناتجة عن ارتجاع المريء. وعلى الرغم من أن الخزعة قد تساعد في تشخيص سرطان المعدة أو المريء عند الاشتباه به، فإن الغالبية العظمى من نتائج الخزعات لا تكون سرطانية.
يساعد أخذ الخزعة الطبيب على تأكيد أو استبعاد الحالات الخطيرة، مما يمنحك تشخيصًا أوضح ويقلل من القلق أو عدم اليقين.
يساعد التحليل المخبري لعينات الخزعة في تشخيص مجموعة متنوعة من اضطرابات الجهاز الهضمي، بما في ذلك:
عادةً لا. فجمع عينة الخزعة لا يستغرق سوى بضع دقائق إضافية أثناء تنظير المعدة. ويستغرق الإجراء نفسه عادةً من 10 إلى 20 دقيقة، مع الحاجة إلى وقت إضافي قبل وبعد الفحص للتحضير والتعافي من المهدئات.
نعم. يُعد تنظير المعدة مع أخذ الخزعة إجراءً آمنًا للغاية عند إجرائه بواسطة أطباء متخصصين وذوي خبرة في أمراض الجهاز الهضمي. وتُعد المضاعفات الخطيرة نادرة الحدوث.
لا يشعر معظم المرضى بأي انزعاج بعد أخذ الخزعة، كما أن موضع العينة الصغير يلتئم بشكل طبيعي دون أن يؤثر على عملية الهضم.
تُرسل العينة إلى مختبر علم الأمراض لإجراء فحص دقيق. وعادةً ما تكون النتائج جاهزة خلال عدة أيام، وذلك حسب نوع الفحوصات المطلوبة. وسيقوم طبيب الجهاز الهضمي بشرح النتائج ومناقشة الحاجة إلى أي علاج إضافي أو فحوصات أخرى إذا لزم الأمر.
بعد التعافي من تأثير المهدئات، يستطيع معظم المرضى العودة إلى المنزل في اليوم نفسه. وبناءً على نتائج الخزعة، قد يوصي الطبيب بما يلي:
في مركز الدكتور رامي حامد (DRHC) دبي، يحصل المرضى على تقييم شامل لصحة الجهاز الهضمي باستخدام أحدث تقنيات المناظير. سواء كنت تعاني من آلام معدة مستمرة، أو حرقة مزمنة، أو صعوبة في البلع، أو فقر دم غير مبرر، أو عسر هضم متكرر، فإن فريقنا المتخصص في أمراض الجهاز الهضمي يوفر تشخيصًا دقيقًا، وخطط علاج مخصصة، ورعاية متكاملة في جميع مراحل رحلتك العلاجية.