إذا أوصى طبيبك بإجراء كل من تنظير المعدة وتنظير القولون في اليوم نفسه، فمن الطبيعي أن تكون لديك بعض التساؤلات. يشعر العديد من المرضى بالقلق بشأن الإجراء أو التحضير له أو فترة التعافي. ولحسن الحظ، فإن إجراء الفحصين خلال موعد واحد يُعد خيارًا آمنًا ومريحًا ويوصى به بشكل شائع عندما تستدعي الحاجة فحص كلٍ من الجهاز الهضمي العلوي والسفلي.
في مركز الدكتور رامي حامد (DRHC) دبي، يُجري أطباء الجهاز الهضمي ذوو الخبرة إجراءات التنظير في اليوم نفسه باستخدام أحدث الأجهزة مع إعطاء الأولوية لراحة المريض وسلامته.
قد يوصي طبيب الجهاز الهضمي بإجراء الفحصين معًا عندما تشير الأعراض أو نتائج الفحوصات إلى أن سبب المشكلة قد يكون موجودًا في أي جزء من الجهاز الهضمي. ويساعد إجراء الفحصين خلال الزيارة نفسها في تقديم تقييم شامل مع تجنب الحاجة إلى مواعيد منفصلة أو التخدير المتكرر.
تشمل الأسباب الشائعة لذلك:
يتيح تنظير المعدة للطبيب فحص:
ويساعد في تشخيص حالات مثل مرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD)، وقرحة المعدة، والالتهابات، وعدوى جرثومة المعدة (H. pylori)، وأسباب نزيف الجهاز الهضمي العلوي.
يفحص تنظير القولون الأمعاء الغليظة (القولون) والمستقيم، ويمكنه الكشف عن:
يُعد التحضير أحد أهم العوامل لضمان الحصول على نتائج دقيقة.
عادةً ما يتم إجراء الفحصين خلال جلسة تخدير واحدة. وفي معظم الحالات، يتم إجراء تنظير المعدة أولًا، يليه تنظير القولون. ويستغرق الفحصان معًا عادةً ما بين 30 و60 دقيقة، وذلك حسب النتائج وما إذا كانت هناك حاجة إلى أخذ خزعات أو إزالة سلائل.
إذا لزم الأمر، قد يُجري طبيبك إجراءات علاجية مثل استئصال السلائل أو الاستئصال المخاطي بالمنظار (EMR) أثناء تنظير القولون دون الحاجة إلى إجراء منفصل.
يتعافى معظم المرضى بسرعة بعد التخدير ويمكنهم العودة إلى المنزل في اليوم نفسه. وقد يشعر بعض المرضى بانتفاخ بسيط أو غازات أو التهاب خفيف في الحلق بشكل مؤقت، وعادةً ما تزول هذه الأعراض خلال فترة قصيرة.
سيشرح لك الطبيب النتائج الأولية قبل مغادرة المركز. وإذا تم أخذ خزعات، فقد تستغرق نتائج المختبر عدة أيام.
على الرغم من أن المضاعفات غير شائعة، يجب طلب العناية الطبية الفورية إذا ظهرت لديك الأعراض التالية:
في مركز الدكتور رامي حامد دبي (DRHC)، يقدم فريق أمراض الجهاز الهضمي خدمات تشخيصية وعلاجية متكاملة بالمنظار، بما في ذلك تنظير الجهاز الهضمي، وتنظير المعدة، وتنظير القولون، والموجات فوق الصوتية بالمنظار (EUS)، وتصوير القنوات الصفراوية والبنكرياس بالتنظير الراجع (ERCP)، وغيرها من الإجراءات المتقدمة للجهاز الهضمي. ويتم تصميم كل خطة علاجية بما يتناسب مع أعراض المريض وتاريخه الطبي وحالته الصحية العامة.