قد يثير إخبارك بأن لديك الكبد الدهني العديد من التساؤلات، خاصةً عندما يذكر فحص الموجات فوق الصوتية (الألتراساوند) أو التقرير الطبي مصطلحات مثل "الكبد الدهني من الدرجة الثانية" أو "التليف الكبدي من المرحلة F2". وعلى الرغم من أن هذه المصطلحات قد تبدو متشابهة، إلا أنها تصف جانبين مختلفين تمامًا من صحة الكبد.
في مركز الدكتور رامي حامد (DRHC) دبي، يساعد اختصاصيونا المرضى على فهم معنى نتائج الفحوصات، ويوصون بأكثر الفحوصات وخطط العلاج ملاءمة قبل تطور تلف الكبد.
يمكن تشبيه الكبد بعضو قادر على تخزين الدهون وتكوين الندبات (التليف). ويتم تقييم هذين التغيرين بشكل منفصل:
قد يعاني شخص من تراكم شديد للدهون مع وجود تليف بسيط جدًا، بينما قد يعاني شخص آخر من كمية دهون أقل ولكن مع تليف أكثر تقدمًا.
عادةً ما يتم تصنيف مرض الكبد الدهني من الدرجة الأولى إلى الدرجة الثالثة بناءً على كمية الدهون الظاهرة في فحوصات التصوير.
تعكس هذه الدرجة كمية الدهون الموجودة، لكنها لا تشير إلى ما إذا كان قد حدث تلف دائم في الكبد.
يتطور التليف عندما يؤدي الالتهاب المزمن إلى استبدال أنسجة الكبد السليمة بنسيج ندبي. وعلى عكس تراكم الدهون، قد يؤدي التليف تدريجيًا إلى انخفاض وظائف الكبد إذا لم يتم علاجه.
ويتم تصنيف التليف عادةً من F0 إلى F4:
تُعد مرحلة التليف غالبًا أكثر أهمية من درجة الكبد الدهني، لأنها تساعد في التنبؤ بخطر حدوث مضاعفات الكبد مستقبلًا.
نعم. يُفاجأ العديد من المرضى في دبي عندما يعلمون أن الكبد قد يحتوي على كمية كبيرة من الدهون مع وجود تليف بسيط أو حتى عدم وجود تليف على الإطلاق. وفي المقابل، قد يكون لدى بعض المرضى كبد دهني بدرجة خفيفة ولكنهم يعانون بالفعل من التليف نتيجة الالتهاب المزمن أو مرض السكري أو السمنة أو غيرها من الاضطرابات الأيضية.
ولهذا السبب، يقيّم الأطباء كلًا من تراكم الدهون ووجود التليف، ولا يعتمدون فقط على نتائج فحص الموجات فوق الصوتية.
إذا تم اكتشاف الكبد الدهني، فقد يوصي اختصاصي أمراض الجهاز الهضمي بإجراء فحوصات إضافية لتقييم صحة الكبد، وتشمل:
ولا يمكن تحديد ما إذا كان الكبد قد أصيب بالتليف وما إذا كان العلاج ضروريًا إلا من خلال تقييم شامل.
يساعد فهم الفرق بين درجة الكبد الدهني ومرحلة التليف في توجيه قرارات العلاج.
يُنصح بحجز موعد للتقييم إذا كنت: