قد تكون صعوبة البلع أمراً مقلقاً، وقد تؤثر في قدرتك على تناول الطعام والشراب والاستمتاع بالحياة اليومية. يلاحظ بعض الأشخاص أن الطعام يبدو وكأنه يعلق في الحلق أو الصدر، بينما يشعر آخرون بعدم الراحة في كل مرة يبتلعون فيها. وعلى الرغم من أن لهذه الأعراض أسباباً عديدة، فإن أحد الأسباب الشائعة هو وجود تضيق، ويُعرف أيضاً باسم التضيق (Stricture)، داخل الجهاز الهضمي.
في عيادة أمراض الجهاز الهضمي في مركز الدكتور رامي حامد (DRHC) دبي، تساعد إجراءات التنظير التشخيصي والعلاجي المتقدمة في تحديد سبب صعوبة البلع، كما توفر علاجات طفيفة التوغل مثل توسيع تضيق الجهاز الهضمي بالمنظار لتحسين البلع واستعادة الشعور بالراحة.
توسيع التضيق بالمنظار هو إجراء طفيف التوغل يُستخدم لتوسيع المناطق المتضيقة في المريء أو المعدة أو أجزاء أخرى من الجهاز الهضمي بلطف. وباستخدام منظار مرن، يستطيع طبيب الجهاز الهضمي توسيع الجزء المتضيق بعناية باستخدام بالونات أو موسعات خاصة، مما يسمح بمرور الطعام والسوائل بسهولة أكبر.
يُجرى هذا الإجراء عادةً أثناء تنظير المعدة، ولا يتطلب في العادة أي شقوق جراحية.
قد يوصي طبيب الجهاز الهضمي بإجراء توسيع التضيق بالمنظار إذا كنت تعاني من:
يمكن أن تؤدي عدة حالات إلى حدوث تضيق في المريء، بما في ذلك:
قبل التوصية بالعلاج، سيحدد طبيب الجهاز الهضمي سبب حدوث التضيق. وقد تشمل الفحوصات ما يلي:
يشعر بعض المرضى بتحسن طويل الأمد بعد جلسة توسيع واحدة، بينما قد يحتاج آخرون ممن يعانون من حالات مزمنة إلى تكرار العلاج مع مرور الوقت. وإذا كان التضيق ناتجاً عن استمرار الارتجاع الحمضي أو مرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD) ، فإن علاج السبب الأساسي يُعد مهماً لتقليل احتمالية عودة التضيق.
ينبغي عليك حجز موعد مع طبيب متخصص إذا كنت تعاني من صعوبة مستمرة في البلع، أو تكرار انحشار الطعام في الصدر، أو فقدان الوزن غير المبرر، أو ألم أثناء البلع، أو الارتجاع المتكرر للطعام. يساعد التقييم المبكر في تحديد السبب الأساسي والوقاية من المضاعفات.
في مركز الدكتور رامي حامد (DRHC) دبي، يستفيد المرضى من مجموعة شاملة من الفحوصات والعلاجات المتقدمة للجهاز الهضمي، بما في ذلك تنظير المعدة، وتوسيع تضيق الجهاز الهضمي بالمنظار، وقياس ضغط المريء، والموجات فوق الصوتية بالمنظار (EUS)، بالإضافة إلى العلاج المخصص لاضطرابات البلع وحركة الجهاز الهضمي.