المليساء المعدية هي عدوى فيروسية جلدية شائعة تسبب ظهور نتوءات صغيرة ومرتفعة على الجلد. وعلى الرغم من أن الحالة تكون عادةً غير ضارة، إلا أنها قد تنتشر بسهولة وقد تصبح مزعجة أو محرجة للأطفال والبالغين على حد سواء.
يسعى العديد من المرضى في دبي إلى العلاج لأن النتوءات تستمر في الانتشار، أو تصبح متهيجة، أو تؤثر على مناطق ظاهرة مثل الوجه أو الرقبة أو الذراعين أو الساقين. ويُعد العلاج بالتبريد، المعروف أيضًا باسم العلاج بالتجميد، أحد الخيارات العلاجية الموصى بها بشكل شائع.
في قسم الأمراض الجلدية في مركز الدكتور رامي حامد دبي، يقوم أخصائيو الأمراض الجلدية بتقييم المليساء المعدية وتقديم خيارات علاجية مخصصة، بما في ذلك العلاج بالتبريد عند الحاجة.
المليساء المعدية هي عدوى جلدية يسببها فيروس من عائلة الجدريّات. وتظهر على شكل نتوءات صغيرة، ناعمة، وقبّبية الشكل قد تحتوي على انبعاج صغير في المنتصف.
تُعد هذه الحالة معدية ويمكن أن تنتقل من خلال:
وعلى الرغم من أنها أكثر شيوعًا لدى الأطفال، إلا أن البالغين قد يُصابون أيضًا بالمليساء المعدية، خاصةً في البيئات الحارة والرطبة.
تكون النتوءات عادةً:
قد يُصاب بعض المرضى بعدد قليل فقط من النتوءات، بينما قد يُصاب آخرون بعدة آفات في مناطق مختلفة من الجسم.
في بعض الحالات، قد تختفي المليساء المعدية من تلقاء نفسها خلال عدة أشهر. ومع ذلك، يُوصى بالعلاج غالبًا عندما:
نحن نتفهم أن العديد من الآباء يشعرون بالقلق عندما يلاحظون انتشار العدوى على جلد أطفالهم. كما قد يشعر البالغون بالخجل من الآفات الظاهرة. ويمكن أن يساعد العلاج المبكر في تقليل الانتشار وتحسين الراحة.
العلاج بالتبريد هو إجراء علاجي يستخدم البرودة الشديدة، وعادةً النيتروجين السائل، لتجميد وتدمير الأنسجة الجلدية غير الطبيعية أو المصابة.
ويُستخدم بشكل شائع في طب الأمراض الجلدية لعلاج:
أثناء العلاج، يتم تعريض الآفة الجلدية المصابة لدرجات حرارة شديدة البرودة لفترة قصيرة، مما يؤدي إلى تلف الخلايا المصابة ويساعد الجسم على التخلص منها بشكل طبيعي.
نعم، يمكن أن يكون العلاج بالتبريد فعالًا لعلاج المليساء المعدية، خاصةً للآفات المنفردة أو المستمرة.
يعمل العلاج من خلال:
يلاحظ العديد من المرضى تحسنًا بعد جلسة واحدة أو عدة جلسات علاجية، وذلك حسب عدد الآفات وحجمها.
يُجرى العلاج بالتبريد عادةً كإجراء سريع في العيادة الخارجية.
أثناء الجلسة:
ويُعد الإجراء نفسه سريعًا نسبيًا، ويمكن للمرضى عادةً العودة إلى أنشطتهم الطبيعية بعد فترة قصيرة.
نحن نتفهم أن المرضى — وخاصة الأطفال — قد يشعرون بالتوتر بشأن علاجات التجميد. وعادةً ما يكون الإجراء قصيرًا، وتعمل فرق الأمراض الجلدية بعناية لجعل التجربة مريحة ومطمئنة قدر الإمكان.
يصف معظم المرضى العلاج بالتبريد بأنه غير مريح بشكل خفيف أكثر من كونه مؤلمًا. ومن الشائع الشعور بوخز مؤقت أو حرقان أو إحساس بالبرودة أثناء العلاج.
بعد ذلك، قد تصبح المنطقة:
تكون هذه التفاعلات عادةً مؤقتة وجزءًا من عملية الشفاء الطبيعية.
يعتمد عدد الجلسات على:
يتحسن بعض المرضى بعد جلسة واحدة، بينما قد يحتاج آخرون إلى علاجات إضافية لتحقيق الشفاء الكامل.
قد تشمل فوائد العلاج بالتبريد للمليساء المعدية:
يُعتبر العلاج بالتبريد آمنًا بشكل عام عند إجرائه بواسطة متخصصين ذوي خبرة في الأمراض الجلدية. ومع ذلك، وكما هو الحال مع أي إجراء جلدي، قد تحدث بعض الآثار الجانبية المؤقتة.
قد تشمل الآثار الجانبية المحتملة:
تساعد العناية المناسبة بعد العلاج على دعم الشفاء وتقليل المضاعفات.
بعد العلاج، يُنصح المرضى عادةً بـ:
إذا استمر الاحمرار أو التهيج أو الانزعاج، فقد يُوصى بإجراء تقييم متابعة.
قد تظهر آفات جديدة أحيانًا بعد العلاج لأن الفيروس قد يكون موجودًا بالفعل في الجلد المجاور قبل أن تصبح النتوءات مرئية.
يمكن أن تساعد ممارسات النظافة الجيدة في تقليل عودة العدوى وانتشارها، بما في ذلك: