إذا كان طفلك يعاني من الحساسية، فمن الطبيعي أن تشعر بالحذر بشأن التطعيمات. قد يشعر الآباء بالقلق من أن وجود حساسية معروفة، أو تفاعل تحسسي سابق، أو الربو، أو الإكزيما، أو حساسية تجاه بعض الأطعمة قد يجعل اللقاح غير آمن. هذه المخاوف مفهومة، ولكن وجود حساسية لا يعني تلقائيًا أن الطفل لا يمكنه تلقي التطعيمات.
في معظم الحالات، يمكن للأطفال الذين يعانون من الحساسية الشائعة اتباع جدول تطعيمات الأطفال الموصى به. وتتمثل الخطوة المهمة في إخبار طبيب الأطفال عن أنواع الحساسية التي يعاني منها طفلك وأي تفاعلات سابقة قبل التطعيم، حتى يمكن أخذ اللقاح المناسب والاحتياطات اللازمة بعين الاعتبار.
نعم. يمكن لمعظم الأطفال الذين يعانون من الحساسية تلقي تطعيمات الطفولة الروتينية بأمان. ولا تمنع حالات مثل الحساسية تجاه الأطعمة أو الحساسية الموسمية أو الإكزيما أو الربو عادةً من تلقي التطعيمات.
المهم هو نوع الحساسية، وبشكل خاص ما إذا كان طفلك قد تعرض سابقًا لتفاعل تحسسي شديد تجاه أحد اللقاحات أو أحد مكوناته.
يمكن لطبيب الأطفال مراجعة التاريخ الطبي لطفلك وتحديد ما إذا كان يمكن إعطاء اللقاح بشكل طبيعي أو ما إذا كانت هناك حاجة إلى احتياطات إضافية.
لا. لا تعني الإصابة بحساسية تجاه الطعام تلقائيًا أنه ينبغي على طفلك تجنب اللقاحات.
يشعر الآباء أحيانًا بالقلق بشأن المكونات المرتبطة ببعض الأطعمة، ولكن وجود حساسية تجاه الطعام بحد ذاته لا يُعد عادةً سببًا لتأخير التطعيمات الروتينية. ومع ذلك، ينبغي إبلاغ طبيب الأطفال بأي أنواع حساسية معروفة، خاصةً إذا كان طفلك قد تعرض سابقًا لتفاعل تحسسي شديد.
تُعد الحساسية تجاه البيض من المخاوف الشائعة لدى الآباء، خاصةً عند مناقشة بعض اللقاحات. وبشكل عام، لا تتطلب توصيات التطعيم الحالية حجب تطعيمات الطفولة الروتينية لمجرد أن الطفل يعاني من حساسية تجاه البيض.
ومع ذلك، إذا تعرض طفلك لتفاعل تحسسي شديد تجاه لقاح سابق أو أحد مكونات اللقاح المعروفة، فإن الوضع يختلف وينبغي أن يراجعه أخصائي الرعاية الصحية بشكل فردي.
لا تمنع حالات الحساسية الشائعة مثل الإكزيما أو التهاب الأنف التحسسي أو الربو الطفل عادةً من تلقي التطعيمات الروتينية.
إذا كان الربو لدى طفلك أو أي حالة أخرى غير مسيطر عليها بشكل جيد حاليًا أو كان طفلك يعاني من مرض حاد، فقد يأخذ طبيب الأطفال الحالة الصحية الحالية للطفل بعين الاعتبار قبل التطعيم. ولا يعني ذلك بالضرورة ضرورة تجنب اللقاحات؛ فقد يكون من الضروري فقط مراجعة توقيت التطعيم.
تتمثل أهم المخاوف المتعلقة بالحساسية في حدوث تفاعل تحسسي شديد سابق تجاه أحد اللقاحات أو أحد مكونات لقاح محدد.
يمكن أن يتضمن التفاعل التحسسي الشديد، والذي يُعرف أيضًا باسم التأق، أعراضًا مثل:
إذا تعرض طفلك لتفاعل من هذا النوع بعد تطعيم سابق، فأخبر طبيب الأطفال قبل إعطاء جرعة أخرى. ويمكن لفريق الرعاية الصحية مراجعة ما حدث وتحديد ما إذا كان اللقاح أو أحد مكوناته هو السبب المحتمل.
قبل موعد تطعيم طفلك، أخبر طبيب الأطفال عن:
إذا تعرض طفلك لتفاعل سابق، حاول توضيح ما حدث، ومدى سرعة ظهور الأعراض، ومدى شدتها، والعلاج الذي احتاج إليه الطفل. وإذا كان لديك سجل تطعيمات أو سجل طبي يوثق التفاعل، فأحضره معك إلى الموعد.
ليس بالضرورة. يُعد الألم الخفيف أو الاحمرار أو التورم أو ارتفاع درجة الحرارة البسيط أو التعب أو التهيج المؤقت بعد التطعيم من التفاعلات الشائعة، ولا تشير هذه الأعراض عادةً إلى وجود حساسية تجاه اللقاح.
يختلف التفاعل التحسسي الحقيقي عن ذلك، وقد يتضمن أعراضًا مثل الشرى أو تورم الوجه أو الحلق أو صعوبة التنفس أو علامات أخرى على تفاعل مناعي شديد.
إذا لم تكن متأكدًا مما إذا كان التفاعل السابق لدى طفلك ناتجًا عن حساسية، فلا تفترض أن التطعيمات المستقبلية غير آمنة. ناقش التفاعل مع طبيب الأطفال حتى يتم تقييمه بشكل مناسب.
إذا كان لدى طفلك تاريخ طبي يتطلب مزيدًا من الحذر، فقد يوصي طبيب الأطفال بإعطاء التطعيم في مكان يمكن فيه مراقبة الطفل بعد ذلك. ويتيح ذلك لأخصائيي الرعاية الصحية الاستجابة بسرعة إذا حدث تفاعل غير متوقع.
تعتمد الحاجة إلى المراقبة الإضافية على التاريخ الطبي الفردي للطفل واللقاح الذي يتم التفكير في إعطائه.
لا تؤخر التطعيمات الروتينية لمجرد أن طفلك يعاني من حساسية شائعة، إلا إذا نصحك طبيب الأطفال بذلك.
قد يؤدي تأخير التطعيمات إلى ترك الأطفال دون حماية من العدوى التي يمكن الوقاية منها. وإذا كان هناك قلق حقيقي بشأن الحساسية أو تفاعل سابق، فإن مناقشة الأمر مع مقدم الرعاية الصحية لطفلك هي الطريقة الأكثر أمانًا لتحديد خطة التطعيم المناسبة.
إذا كان طفلك يعاني من تفاعل تحسسي نشط، مثل الشرى الملحوظ أو تورم الوجه أو صعوبة التنفس أو أي أعراض أخرى مقلقة، فأخبر فريق الرعاية الصحية قبل التطعيم.
يمكن لطبيب الأطفال تقييم حالة طفلك الحالية وتحديد ما إذا كان ينبغي المضي قدمًا في التطعيم أو تأجيله حتى يتعافى الطفل.
بالنسبة للآباء الذين يبحثون عن تطعيم الأطفال في دبي، فإن الحساسية لا تعني بالضرورة ضرورة تجنب التطعيمات الروتينية. وتتمثل الخطوة الأهم في تزويد طبيب الأطفال بمعلومات دقيقة عن أنواع الحساسية التي يعاني منها طفلك وأي تفاعلات سابقة.
في مركز الدكتور رامي حامد (DRHC) في مدينة دبي الطبية، تتوفر استشارات طب الأطفال وخدمات التطعيم لمساعدة الآباء على مراجعة التاريخ الطبي وتاريخ تطعيمات أطفالهم، ومناقشة المخاوف المتعلقة بالحساسية، وتحديد خطة التحصين المناسبة.