تُعد البقع الشمسية وبقع التقدم في العمر من أكثر مشكلات البشرة شيوعًا لدى البالغين، خاصةً في المناخات المشمسة مثل دبي. وعلى الرغم من أن هذه البقع غالبًا ما تكون غير ضارة، إلا أن الكثير من الأشخاص يشعرون بالقلق عند ملاحظة تصبغات غير متجانسة أو بقع داكنة أو علامات واضحة لأضرار الشمس على الوجه أو اليدين أو الكتفين أو الصدر.
أحد العلاجات التي يُوصى بها أحيانًا لبعض التصبغات الجلدية المحددة هو العلاج بالتبريد. ولكن ما مدى فعاليته للبقع الشمسية وبقع التقدم في العمر؟ ومتى يكون الخيار المناسب؟
في قسم الأمراض الجلدية في مركز الدكتور رامي حامد دبي، يحصل المرضى على تقييمات جلدية مخصصة لتحديد ما إذا كان العلاج بالتبريد أو العلاج بالليزر أو غيرها من الإجراءات الجلدية هو الأنسب لحالة البشرة لديهم.
تُعد البقع الشمسية وبقع التقدم في العمر من أشكال فرط التصبغ الناتج عن سنوات من التعرض للأشعة فوق البنفسجية (UV).
وتُعرف هذه البقع أيضًا بأسماء شائعة مثل:
وعادةً ما تظهر على شكل:
وتشمل المناطق الشائعة:
تتطور البقع الشمسية بعد سنوات من التعرض التراكمي لأشعة الشمس.
تؤدي الأشعة فوق البنفسجية الزائدة إلى تحفيز الجلد لإنتاج المزيد من الميلانين، وهو الصبغة المسؤولة عن لون البشرة. ومع مرور الوقت، قد تتجمع هذه الصبغة بشكل غير متساوٍ لتُشكل بقعًا داكنة ظاهرة.
تشمل عوامل الخطر:
العلاج بالتبريد هو إجراء طفيف التوغل يستخدم البرودة الشديدة — عادةً النيتروجين السائل — لتجميد وتدمير الخلايا الجلدية غير الطبيعية أو التصبغات الجلدية.
أثناء العلاج:
يُستخدم العلاج بالتبريد بشكل شائع لعلاج العديد من الآفات الجلدية الحميدة وبعض التصبغات السطحية المحددة.
نعم، يمكن أن يكون العلاج بالتبريد فعالًا لبعض البقع الشمسية وبقع التقدم في العمر السطحية.
وغالبًا ما يكون أكثر نجاحًا عندما:
يلاحظ العديد من المرضى تحسنًا تدريجيًا مع تقشر الآفة المعالجة وشفاء الجلد.
ليست كل التصبغات الجلدية مناسبة للعلاج بالتجميد.
قد لا يكون العلاج بالتبريد مثاليًا عندما:
بعض مشاكل التصبغ تستجيب بشكل أفضل لعلاجات الليزر المتقدمة أو إجراءات تجديد البشرة الأخرى.
في DRHC دبي، يمكن للمرضى أيضًا استكشاف:
قد تُشبه بعض سرطانات الجلد والآفات ما قبل السرطانية بقع التقدم في العمر غير الضارة.
لهذا السبب، يُعد التقييم الجلدي المتخصص مهمًا للغاية قبل العلاج.
وفي بعض الحالات، قد يُوصى بإجراء تقييم إضافي من خلال فحص سرطان الجلد أو تقييم الكشف عن الميلانوما وعلاجها.
عادةً ما يكون الإجراء سريعًا ويتم خلال زيارة روتينية لعيادة الجلدية.
تستغرق معظم الجلسات بضع دقائق فقط.
يتحمل معظم المرضى العلاج بالتبريد بشكل جيد للغاية.
قد تشعر بـ:
نحن نتفهم أن المشكلات التجميلية للبشرة قد تؤثر على الثقة بالنفس والحالة النفسية. كما يقلق العديد من المرضى بشأن الندبات أو التغيرات الظاهرة أثناء الشفاء، خاصة في مناطق الوجه. ولحسن الحظ، يُعتبر العلاج بالتبريد إجراءً طفيف التوغل مع فترة تعافٍ قصيرة نسبيًا.
تختلف النتائج حسب:
ويلاحظ العديد من المرضى:
ومع ذلك، قد يحتاج بعض المرضى إلى علاجات إضافية لتحقيق أفضل تحسن تجميلي ممكن.
قد تشمل الآثار الجانبية المؤقتة:
وعادةً ما تتحسن هذه الآثار مع شفاء الجلد.
يتعافى معظم المرضى خلال 1–3 أسابيع، وذلك حسب منطقة العلاج ونوع البشرة.
ويُعد حماية الجلد أثناء الشفاء من التعرض للشمس أمرًا مهمًا للغاية لتقليل تغيرات التصبغ.