قد يكون الاطلاع على نتائج غير طبيعية لفحوصات الدم الخاصة بالكبد أمراً مقلقاً، خاصة إذا أظهر التقرير ارتفاعاً في مستويات ALT أو AST أو GGT. ويتساءل العديد من المرضى على الفور عما إذا كانوا يعانون من مرض خطير في الكبد. في الواقع، توفر هذه الفحوصات مؤشرات مهمة حول صحة الكبد، لكنها لا تعطي الصورة الكاملة بمفردها.
في مركز الدكتور رامي حامد (DRHC) دبي، يقوم اختصاصيو أمراض الجهاز الهضمي لدينا بتفسير نتائج فحوصات الدم الخاصة بالكبد بعناية إلى جانب الأعراض، والتاريخ الطبي، ونتائج الفحوصات التصويرية، وغيرها من الفحوصات، لتحديد السبب الأساسي ووضع خطة العلاج الأنسب.
تُعد اختبارات وظائف الكبد (LFTs) مجموعة من تحاليل الدم التي تساعد في تقييم مدى كفاءة عمل الكبد وما إذا كان قد تعرض لإصابة أو التهاب. ومن أكثر الإنزيمات التي يتم قياسها شيوعاً: ALT وAST وGGT.
توجد هذه الإنزيمات بشكل طبيعي داخل خلايا الكبد. وعندما تتعرض خلايا الكبد للتهيج أو التلف، قد تتسرب كميات صغيرة منها إلى مجرى الدم، مما يؤدي إلى ارتفاع نتائج التحاليل.
يُعد إنزيم ألانين أمينوترانسفيراز (ALT) من أكثر الإنزيمات اختصاصاً بالكبد. وغالباً ما يشير ارتفاعه إلى وجود التهاب أو إصابة تؤثر في الكبد.
قد يرتبط ارتفاع مستوى ALT بما يلي:
ولا يعني الارتفاع الطفيف في ALT بالضرورة وجود تلف شديد في الكبد، لكنه يستدعي دائماً التقييم في سياق النتائج السريرية الأخرى.
يُعد إنزيم أسبارتات أمينوترانسفيراز (AST) إنزيماً آخر يتم إطلاقه عند تعرض الخلايا للتلف. وعلى عكس ALT، يوجد AST أيضاً في العضلات والقلب وأعضاء أخرى.
ولهذا السبب، فإن ارتفاع مستوى AST لا يكون دائماً ناتجاً عن مرض في الكبد. وسيقوم الطبيب بمقارنة مستوى AST مع ALT ونتائج الفحوصات الأخرى لفهم دلالته بشكل أفضل.
يساعد إنزيم جاما جلوتاميل ترانسفيراز (GGT) في تشخيص الحالات التي تؤثر على الكبد والقنوات الصفراوية، ويُعد مفيداً بشكل خاص عند تقييم:
وغالباً ما يستدعي ارتفاع GGT إجراء فحوصات إضافية لمعرفة سبب تعرض الكبد أو القنوات الصفراوية للإجهاد.
لا. فارتفاع إنزيمات الكبد بدرجة بسيطة يُعد أمراً شائعاً وقد يحدث لأسباب عديدة. فقد يعاني بعض الأشخاص من ارتفاع مؤقت بسبب عدوى فيروسية، أو تناول بعض الأدوية، أو ممارسة مجهود بدني شديد مؤخراً. بينما قد يعاني آخرون من ارتفاع مستمر نتيجة الإصابة بالكبد الدهني أو أمراض الكبد المزمنة.
ولا تحدد درجة الارتفاع وحدها مدى خطورة الحالة، إذ يأخذ الطبيب في الاعتبار النمط العام للنتائج إلى جانب الأعراض ونتائج الفحوصات التصويرية.
إذا كانت نتائج فحوصات الدم الخاصة بالكبد غير طبيعية، فقد يشمل التقييم الإضافي ما يلي:
تساعد هذه الفحوصات في تحديد السبب ومعرفة ما إذا كانت الحالة تتطلب العلاج أو المتابعة طويلة الأمد.
يُنصح بحجز استشارة لدى اختصاصي إذا: